قضايا طبية

في 23 سبتمبر الولادات تبلغ ذروتها… إليكم الأسباب

استناداً لدراسة أجراها المعهد الوطني للدراسات الإحصائية في ماليزيا، استمرت عدة سنوات، يعتبر شهر سبتمبر/أيلول هو أكثر أشهر السنة في الولادات، وإن يوم 23 سبتمبر تحديداً هو يوم الذروة في قدوم المواليد الجدد.

ونقل الموقع العلمي المختص Science& avenir، اليوم الاثنين، عن المعهد الوطني للدراسات الإحصائية (INED) أن الأخير أجرى تحليلاً لنسب الولادات منذ أواخر الثمانينيات، ضمن دراسة أجراها تحت عنوان “هل يوجد موسم للأطفال؟”. ولفتت النتائج التي نشرت عام 2011 أن الولادات في شهر سبتمبر كانت ضعف عدد الولادات في الأشهر الأخرى، في حين أن طفرة المواليد على وجه التحديد سجلت يوم 23 سبتمبر، الواقع بعد تسعة أشهر من عطلة رأس السنة وهي عطلة عالمية يحصل خلالها الحمل المخطط له أو الذي يحصل من دون تخطيط.

وتذكر الدراسة أن الحمل الذي يحصل خلال عطلة رأس السنة وتحديداً ليلة رأس السنة أو اليوم التالي غير مخطط له على أبعد تقدير. وتشير إلى أن الوالدين وخصوصاً الأمهات اللاتي يخططن للولادة في رأس السنة لا تزيد نسبتهم عن 2 في المائة، مقارنة بنسبة 27 في المائة من النساء اللاتي يخترن شهر مايو/أيار لحصول الحمل.

لكن نتائج تحليل الدراسة بيّنت أن هناك ما يسمى “مفارقة موسم الولادة”، باعتبار أن غالبية حالات الحمل في يناير/ كانون الثاني تحصل ضمن الأجواء الاحتفالية في ليلة رأس السنة مع إغفال وسائل منع الحمل إما باستخدام الواقي الذكري أو حبوب منع الحمل.

ويضاف سبب آخر، بحسب المعهد، وهو أن الأزواج الذين يريدون طفلاً بين إبريل/ نيسان وأغسطس/ آب، ويوقفون استخدام وسائل منع الحمل من أجل ذلك، لوحظ أن أعلى نسب حصول الحمل تتركز في شهر سبتمبر، ويصل أغلب الأطفال إلى الخريف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock