الأخبار

كوادر اليمن الطبية..لماذا تهاجر من المرافق الحكومية؟

متابعات خاصة

وصف الدكتور جبر الخولاني، نائب رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بـ”إب”، البيئة الطبية في الهيئة، بأنها طاردة للخبرات والكفاءات. معبرا عن أسفه حيال الوضع الذي وصل اليه الوضع الطبي في المستشفى الذي يُعد الأكبر في محافظة إب.

وقال الدكتور الخولاني، في منشور له على صفحته في “الفيس بوك”، “للأسف أصبحنا بيئة طارده للخبرات والكفاءات”. موضحا أن “نخبة من أفضل الاطباء الذين لا يعوضون بثمن، مكافأتهم (17) الف ريال…..”.

وأكد الخولاني، أن “البعض منهم هاجر هجرة داخلية، والبعض الأخر هجرة خارجية”. مرجعا السبب في ذلك إلى ما أسماها بـ”سياسه التهميش والإقصاء من المعنيين في هيئة مستشفى الثورة العام، أو بسبب الاغراءات المالية التي تُعرض عليهم بين الحين والأخر للعمل في القطاع الخاص”.

واستعرض الخولاني – وهو أيضا رئيس قسم الجودة في هيئة مستشفى الثورة بــ”إب” – أبرز الكوادر الطبية التي غادرت الهيئة، وهم: الدكتور عبدالقوي الربيعي، عزيز العامري، محمد مقبل، وتركي الهلول، علي الفلاحي، وضاح الدرويش، كمال ثابت، عبدالناصر سيف، علي التهامي، نجم الدين البعداني”.

وأشار الخولاني، إلى “أن أخر الكوادر الطبية المهاجرة، كان الدكتور نجيب النهمي، استشاري جراحة المخ والأعصاب، الذي يشهد له كل من يعرفه في إخلاصه وتميزه وتفانيه في عمله داخل الهيئه”.

وأكد جبر الخولاني، أن الدكتور “نجيب النهمي” يُعد من أفضل أطباء الجراحة المتمكنين في إجراء أصعب العمليات النوعية والمعقدة في جراحة المخ والأعصاب”.

وتسائل الخولاني قائلا: من المستفيد من هجره الأطباء الي القطاع الخاص؟ ومن المسؤؤل عن انصافهم من التهميش والإقصاء؟ ولماذا الصمت على محاربتهم في العمل بالقطاع الحكومي؟ وهل العيب فينا – كمسؤولين – أم فيهم – كأطباء؟.

وأعرب الخولاني، عن أمله في أن يتم إعاده النظر في حقهم – أي الكوادر الطبية – من قبل المعنيين بالأمر، ومعرفة سبب انقطاعهم عن العمل في هيئة مستشفى الثوره العام، وتحسين وضع الأطباء الصامدين للحفاظ على من تبقى منهم بالهيئة”. وفق تعبيره.

وناشد الخولاني في هذا الإطار، “وزير الصحة العامة والسكان طه المتوكل، ووكيل المحافظة للشؤؤن الصحية أشرف المتوكل، تشكيل لجنة تعمل على إنصاف كل الأطباء الذين غادروا الهيئة، والعمل على إعادتهم الي عملهم في القطاع الحكومي؛ لتخفيف معاناة الجرحى والمواطنين”. حسب قوله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock