الأخبار

وفاة طفل في مديرية المحابشة بـ”حجة” بوباء “الدفتيريا”

توفي، اليوم الأربعاء، طفل في السابعة من عمره، بعد إصابته بوباء الدفتيريا، في محافظة حجة، شمال غربي اليمن.

ووفقا للصحفية اليمنية “بشرى الغيلي”، فقد توفى الطفل، عبد الرحمن، أحد أطفال مدينة المحابشة، بمحافظة حجة، بعد إصابته بمرض (الدفيتريا)، والذي وصفته بأنه “أخطر من الكوليرا”.

وطالبت الصحفية بشرى الغيلي، بإيقاف الحرب. مناشدة من وصفتهم بــ”العالم المنافق”، للتوقف عن التغاضي مما يحدث في اليمن.

واختتمت الغيلي، منشورها في صفحتها على “الفيس بوك”، بوضع هشتاق، (#الأمراض_تفتك_بأجساد_اليمنيين)، في إشارة للفت إنتباه العالم إلى ما يحدث في اليمن من انتشار للأوبئة والأمراض التي تقتل اليمنيين.

والدفتيريا هي عدوى تسببها بكتيريا الخُنَّاق الوتدية. وعادةً ما تبدأ علامات الدفتيريا وأعراضها بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرّض للبكتيريا المسببة لها وتتراوح حدتهما بين خفيفة ووخيمة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فغالباً ما تظهر الأعراض تدريجياً وتبدأ بالتهاب في الحلق وحمى. وفي الحالات الوخيمة، تُنتج هذه البكتيريا سُمّاً (ذِيفاناً) يُحدث لَطْخة سميكة رمادية أو بيضاء اللون في مؤخرة الحلق. ويمكن لهذه اللطخة أن تسدّ مجرى الهواء فيصعب التنفس أو البلع، كما يمكن أن تسبب سُعالاً نُباحياً. وقد يتورّم العُنق لأسباب منها تضخّم العقد اللمفية.

وقد يصل السم أيضاً إلى مجرى الدم فيسبب مضاعفات قد تشمل التهاب عضلة القلب وتلفها، والتهاب الأعصاب، وحدوث مشاكل كُلويّة، ومشاكل نزفية نظراً لانخفاض عدد الصفائح الدموية. وقد يسبب تلف عضلات القلب اضطراب ضرباته، بينما قد يؤدي التهاب الأعصاب إلى الإصابة بالشلل.

وأدت الحرب التي تشهدها اليمن للعام الرابع على التوالي، إلى انتشار كثير من الأمراض والأوبئة، ومنها وباء الدفتيريا، والكوليرا، حيث راح ضحيتهما الآف اليمنيين، وملاييين المصابين، وسط تدهور كبير في الخدمات والمرافق الصحية في البلاد.

حيث كشفت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق، عن خروج أكثر من 45 % من المرافق الصحية في اليمن؛ نتيحة الحرب الذي تشهده البلاد على مدى أربعة أعوام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock