مجتمع

(فلنتاين) لماذا يحب الرجل المرأة الحنونة بعيدا عن الجَمَال؟

بعيدًا عما تتميز به المرأة من جمال وجاذبية في شكلها الخارجي من شكل الوجه أو الجسم أو الابتسامة فإنه يحب أيضًا بعض الصفات المعنوية الداخلية التي تدفعه إلى حبها بشكل أكبر وتؤثر فيه، فبعض الزوجات قد لا تمتلك أي مقومات الجمال الخارجي الباهر لكن في نفسها قد تكون تمتلك صفات تأسر قلب زوجها وتجذبها إليه ويزيد من حبه لها، مما يجعل الرجل ينسى الشكل الخارجي؛ لأن جمال روحها يجعلها يغض النظر عن جمال الوجه، ومن الصفات التي يحبها الرجل الاحترام والأمان، لكن بعض الرجال يهتمون لصفة الحنان، فالمرأة الحنونة تجعل الرجل يشعر وكأنها أمه في حنانها وطيبتها.

من هي المرأة الحنونة؟

هي المرأة التي تغمر الجميع بحنانها وعطفها وتفهمها للجميع، وهي تغمر الجميع بطيبتها وتعاونها وتفهمها للأشياء، والحنان هو مفتاح قلبها وشخصيتها، وقد وضع الله الحب والحنان في قلب المرأة حتى تكون ملاذًا للجميع وخاصة زوجها.

المرأة الحنونة هي الأخت التي تنشر الحب بين أبويها وإخوتها، وهي الأم التي تحيط أطفالها بالأمان والراحة.

المرأة الحنونة مع زوجها

بعد يوم قاسٍ في العمل ومتاعب الحياة يحب الرجل أن يذهب إلى بيته ليجد الراحة والأمان من زوجته التي ينسى حزنه بمجرد أن رآها أو لمس يديها، والمرأة الحنونة هي التي تخفف آلام الرجل وتهون عليه المصاعب، وتتصف المرأة الحنونة مع زوجها كلماتها اللطيفة والحنونة التي تجعله لا يفكر في شيء آخر غيرها وينسى عمله وراءه.

والمرأة الحنونة تنعش الرجل وتعيد له النشاط والحيوية وتخرجه من مزاجه الصعب والمكدر، مما يجعله يعطيها كل الحب والاحترام ويتعلق بها كثيرًا ولا يفكر بالنظر إلى غيرها ويعطيها كل الإخلاص؛ لأنّها تعطيه كل الحب والأمان.

والمرأة الحنونة تكون متجلية بالنظرات الحنونة واللمسات والكلمات الحنونة التي تداعب قلب زوجها أيضًا مما يمنح الرجل الطمأنينة لسماع صوتها فالصوت الأنثوي هو مفتاح السمع للرجل فهو يجذبه للاهتمام والإنصات والتركيز بكلامها.

ومن الصفات الجميلة في المرأة الحنونة أن تكون مرحة ولها حسّ وجو رائع في بيتها ومع أولادها بحيث لا تفارق الابتسامة وجهها، فالمرأة الحنونة تتسم ببشاشة الوجه التي تجذب الأنظار لها بحيث يفتخر الرجل بزوجته أمام نفسه وأطفاله وعائلته وعائلتها ويبقى يحمد الله عز وجل على تلك الزوجة التي حظي بها.

والمرأة الحنونة تتصف بالشفافية والصدق في كلامها وحركاتها ولا تخدع زوجها أو أطفالها فحنيتها نابعة من قلبها لا مجال للكذب أو التمثيل فيها؛ لأن تلك الحنية موجودة في فطرتها الأنثوية التي زرعها الله في قلب كل النساء عمومًا، بعكس المرأة القاسية لا تسمع زوجها الكلام الجميل وكلمات الراحة فهو ينفر منها حتى و إن كانت جميلة، فهذا الجمال يزول بمجرد أن تصبح قاسية، فهو لن يطيق الكلام معها ولن يطيق النظر إليها ولن يفتح لها صدره ليفضفض لها عن متاعبه وهمومه وأفكاره للحياة العملية أو الزوجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock